منتدي طلاب الجامعه

اهلا ومرحبا بكم في منتدي طلاب
نظرا للنجاح الباهر لمنتدانا
تم عمل منتدي vb

..........ادارة المنتدي
http://www.samehelkordy.eb2a.com/vb/

TANTA UNIVERSITY

المواضيع الأخيرة

» رسم تجميعي اولي ميكانيكا
ديسمبر 19th 2014, 4:22 am من طرف ebrahim fathy

» قارب في بحر الحياة......سامح الكردي
نوفمبر 10th 2010, 8:53 pm من طرف samehelkordy

» دعاء رمضان 2010......سامح الكردي
يوليو 20th 2010, 3:31 pm من طرف samehelkordy

» طور نفسك
يوليو 16th 2010, 3:03 am من طرف Oscar

» جروب المنتدي علي الفيس بووك
يوليو 16th 2010, 3:02 am من طرف saly

» االتجربة الاولي لوضع شات بوكس بالمنتدي
يوليو 16th 2010, 3:00 am من طرف saly

» شيل علامة النجمة
يوليو 14th 2010, 6:11 pm من طرف samehelkordy

» الي روح صديقي.......سامح الكردي
يوليو 9th 2010, 2:20 am من طرف samehelkordy

» سجل حضور الاعضاء بالصلاة علي النبي محمد
يوليو 9th 2010, 2:19 am من طرف samehelkordy

التبادل الاعلاني

اعلن معنا

اعلن معنا

    فتي في غير عصره اول قصه من تاليفي

    شاطر

    samehelkordy

    عدد المساهمات : 306
    تاريخ التسجيل : 03/08/2008
    العمر : 27
    الموقع : بيتي

    فتي في غير عصره اول قصه من تاليفي

    مُساهمة من طرف samehelkordy في يونيو 23rd 2009, 2:19 pm

    م/سامح الكردي
    الفصل الاول
    وبينما انا اراقب من نافذه حجرتي هذا المشهد فاذا بي وهي تنظر الي من بعيد فرمقتها في عجله تكاد تنم عن استحقار عميق وانصرفت الي غرفتي ارتب ما كنت اعده انفا فقد كان كل شئ شبه جاهزا كانت الكتب امي وانا غارق بينها افكر من اي كتاب احصل علي ما اريد فقد كان ما اريده معقدا حقا فقد كنت اريد من كل كتاب معلومه بسيطه تتكامل بدورها مع باقي النص لتكون هيكلا عماده العلم الدقيق مع الفهم العميق للموضوع جله ولكن هذا الموقف عرض الي فجاه في خضم هذا الشغل الشاغل ومنعني برهه من العملي مفكرا فيه...................
    الفصل الثاني
    كانت نظراتها الي تكاد لا تفارق ذهني الا نادرا فكنت اري في ورقي الذي اكتب فيه وجهها المستدير الذي يطل علي من ينبوع الورق الذي امامي حتي ليجعلني اريد ان اغطس فيه لاشفي شوقا ملا علي لبي من اول نظره اومات الي بها واومات بها اليها فتركت شفتاي الكلام اتتنازل عنه الي العين وتلرك العقل لغته للعين لتتكلم بلغتها لتعبر عن تفكيره واحاسيسه فكان الوسط بيننا هو الذي ينقل لكل منا احساس الاخر به؛ كان هذا اللقاء في الجامعه حيث كانت بين زميلاتها وانا بين زملائي فشعر كل منا انه عصفور يشدو في فضاء غناء ذات بهجه ولا استطيع ان انسي تنهيدتها التي ان كانت تدل علي شئ انما تدل علي رقتها ودلالها الذي اومات به الي حين لمست منها النظرات المعبره والهمسات الناطقه التي لم انساها يوما......

    الفصل الثالث
    كان هذا الحديث دائما ومستمرا طوال اليوم الجامعي الطويل بين عينانا وما اذن الله لشفتانا ان تنطقا ليخاطبا بعضيهما البعض حتي جاءت الي يوما وعلي وجهها ابتسامه المسرور ونثرت علي شذا عبير السلام فتلفت لارد السلام وبينما انا ادير وجهي لاري هذا الشخص فاذا بي اري......
    الفصل الرابع
    فاذا انا ادهش منذ ان نظرت احدي عيني اليها والدهشه ملاتني الي ان نظرت اليها بعيني الثانيه واذا هو شخص لطالما حلمت ان اتحدث اليه ولكني فوجئت بهذا الشخص يطلب مني طلبا غريبا..........
    الفصل الخامس
    كان لهذا الشخص طلبا غريبا الا وهو ان نتحدث علي انفراد ولكني اجبته اني للاسف مشغول وليس لدي وقت وتركتها وانصرفت......
    الفصل السادس
    لقد انقضي هذا اليوم من ايام الجامعه سريعا وهرعت الي البيت ثم تناولت الغداء واويت الي غرفتي لاعود بيت كتبي مفكرا فيما كنت اعده انفا فقد كنت اريد ان اكمل قصيدتي الشعريه التي لطالما افنيت الكثير من وقتي لتخرج قصيده مثل قصائد الشعراء الكبار ولكن من تاليفي باحسن ما اتقنت من القوافي والاوزان الشعريه والقواعد الصرفيه حتي تكون قصيده عصماء كباقي القصائد التي ألفتها ولكن هذه المره كان بداخلي احساس الحزن علي ما فعلت مع هذا الشخص فقد كان هذا جل الازدراء لها فذهبت في اليوم التالي للبحث عنها في كل مكان ولكني........
    الفصل السابع
    ولكني وجدتها علي غير ما توقعت فرايتها تقابلني بثغر باسم ونهر فياض من الحب والعواطف فقررت في سريره نفسي ان ارفع رايه ما فات مات واستقبل كل ما و ات وبدات اشعر انها تبدي من الحب نحوي اكثر من ذي قبل ولكنني فوجئت بها تطلب مني طلبا غريبا بعد حديث عادي عن الدراسه وهو ان.........
    الفصل الثامن
    كان هذا الطلب هوان نتقابل خارج نطاق الجامعه وهذا ما رفضته بشده صارمه .....
    الفصل التاسع
    قابلتني في هذا اليوم طالبه من رقم هاتفي المحمول وعندما سالتها عن السبب قالت لي انها تريد ان تطمئن علي كلما اشتاقت الي ولكني اكتشفت السر الحقيقي لهذا الطلب الا وهو.....................
    الفصل العاشر
    فوجئت بعد يومان برقم غريب يتصل بي وجدتها تطلب مني ان نخرج انتمشي سويا علي الكورنيش لانها تريد التحدث الي بموضوع مهم فقبلت ذلك كنوع من الترفيه عن النفس ولكن عندما ذهبنا هناك حدث ما لم اكن اتوقعه ابدا حيث قالت لي انها تريد ان.................................................
    الي اللقاء في الجزء الثاني

    الفصل الحادي عشر
    عدت الي منزلي ذلك اليوم والامل في لقياها قد اصبح هباء منثورا فانا لا اعرف عنها شئ وايقنت انني لن القاها الا اذا شاء الله
    الفصل الثاني عشر
    حاولت ان انسي الموضوع وبالفعل هيا الي اني قد نسيته وبدات ارجع الي طبيعتي بين كتبي اقضي جل وقتي بينها انتهل منها العلم الوافر واحيانا بين زملائي فكانت حياتي دءوبه مليئة بالأعمال الشاغله كنت ارتشف من علم هذه الكتب بعد صلاه الفجر مباشره وانهل منها ثقافتي التي ابنيها علي مبادئ قيمه الا وهي الغاية في العلم وليس علي الجبر فيه فكنت اقرا لاتعلم لاعلم نفسي وانتفع بهذا العلم فكنت دائما اقرا لما احب ان اقرا له وبدات استأنف قراءتي في امهات الكتب لا اخشي تعقيداتها ولا الوبها القي فكنت اري في ذلك منهلا لزياده ثقافتي وتنشيطها فقرات في الثقافه والادب الاسلامي والي حد يسير في الرياضه والفنون وحاولت جاهدا بكل ما وسعته الاطقه ان اكون ثقافه راسخه سماتها………
    الفصل الثالث عشر
    كانت ثقافتي الحره التي ابنيها بنفسي ولنفسي تعتمد جل الاعتماد علي علو الهمه وصدق العزيمة والرغبة والاراده وكل هذا والحمد لله كان متوافرا لدي فقد ساعدتني رغبتي في الإطلاع وحب القراءة علي معرفه ثقافات لا يعلم بها أقراني في عصري لا يعلمها إلا المفكرين والعلماء
    فقرات عن العلم بلا ابعاد ودرست عنه دراسة تامة فكنت دائما اهرع الي ما يعزف عنه زملائي من مناهل ثقافية فكون لدي عقليه تختلف عن عقليه التافهين العازفين المائلين المميلين..
    الفصل الرابع عشر
    كان واضحا اني اختلف في عقليتي جل الاختلاف عن الآخرين من حيث الفكر والأسلوب فكنت معروفا اني أفكر بعقليه غير عقليه أقراني وهذا مما لا يدع مجالا للشك اني لأفخر به جل الفخر اني لي سماتي المميزة لي واني مختلف عنهم ولا أحب ان أكون إنسان تقليدي فقد بدأت منذ
    نعومه اظفاري بالابتكار في قديم التراث الأدبي وإظهاره بصوره جماليه تتماشي مع ألعقليه ألحديثه في ظل العصر المتطور دائما فكنت…
    الفصل الخامس عشر
    فكنت االف الأشعار ذات الوزن الواحد والقافية الواحدة وذلك دون اي دراسة لمدارس الشعر ولكنها الموهبه الفطرية لإشباع رغبه ألذات فكنت كلما عرض لي موقف الفت له قصيده تتماشي معه تفاعلي الشعوري معه من حيث ألفرحه المزغردة او الكابه المظلمة وخرجت للمجتمع بهذا الكم الادبي للمجتمع من باب إعلان واثبات الذات ولكني فوجئت بي……..
    الفصل السادس عشر
    كان مفاجأتي الشديدة أنني وجدت اكثر الناس لا يستطيعون فهم هذا الكلام لاعتمادي علي اللغة الفصيحة التي مات داعبها ذلك لاختلاف عقليتي عن عقليه أدباء عصري فكنت اشعر ان ما اكتبه هو اعلي بكثير من مستوي عقلياتهم ولكن من بين هؤلاء الناس وجدت عقليه قليله منهم استطاعوا تقدير هذه الأعمال كما ينبغي ولكنهم للأسف لا يستطيعون أن يقدوا اي شئ غير التشجيع لهذه الموهبه الادبيه والتوديع بثغر باسم..
    الفصل السابع عشر
    كان دائما تفكيري ان ما يكتبه الكاتب هو تعبير حقيقي لما يشعر به من أحاسيس ومشاعر فالكتابة ابرع من امهر راسم يرسم حاله الإنسان وخير إنسان آمين تحكي له أحاسيسك وكما أقول دائما "رب قلم ابلغ من قائل" فكانت كرامتي تمنعني من أبوح لأي شخص بما اشعر به لان من الناس من لا يحس بنفسه فكيف يشعر بالآخرين هذا ما علمتني إياه خبرتي الطويلة في الحياة…..
    الفصل الثامن عشر
    لقد انتابتني في هذه الفتره عاصفه من الندم تحثني علي العوده الي الله فكنت اسمع صوتا في داخلي صداه يسمع في اذني يقول لي تب الي الله عد الي الله استغفر الله وبفضل الله وحده لبيت هذا النداء عدت اكتب مقالاتي الادبيه وابياتي الشعريه من جديد ولكن كل هذا اصبح لوجه الله تعالي فانشدت اشعارا اسلاميه ….وهكذا مرت بي السنون في كليتي ووصلت الي اخر سنه في الكليه وانا اسير بخطا ثابته في هذا المجال واحصل بفضل الله وحده علي الجوائز القيمه تقديرا لاعمالي الادبيه فتمنيت لو انهي هذه السنه لابدا في العمل وكسب الرزق ليتسني لي بعد ذلك الزواج وبينما ان علي ذلك اذا
    االفصل التاسع عشر
    بيوم من الايام بفتاه تاتي الي في الجامعه بحثا عني وعثرت علي بالفعل وطلبت التحدث الي لامر هام فدهشت من ذلك جدا ودشت لما قالت لي انها تريد لزواج مني فاذا بي اتبسم ابتسامه المتعجب وقلت لها ولم انا؟ قالت لي انا ياسمين فهل مازلت تتذكرني؟؟…..
    الفصل العشرون(الاخير)
    عادت لتسالني بصوت

    هادئ هل تتذكرني ام لا؟؟؟؟ فصمت برهه وعيني ناظره اليها وقلت لها بصوت هادئ عذب رقيق
    وهل ينسي الفؤاد سبب المشيب
    وفجاه سمعت صوتا غريبا لا ادري من اين ياتي يقول لي استيقظ استيقظ………لقد انتهي الفيلم ولم يبق سوانا في السينما كان هذا هو صوت أختي الصغرى التي كنت قد ذهبت معها لمشاهده احد الأفلام السينيمائيه وذهبت معها الي المنزل وانا لا اصدق انني لم أكن في الجامعة وان كل هذا كان مجرد حلم…….
    تعليق الكاتب
    الموقف الذي كنت اشاهده من حجرتي هو حادث تصادم سيارتين وقد ذهب صاحب كل من السيارتين الي قسم الشرطه…..مع تحياتي بقراءه ممتعه ترسل التعليقات علي الايميل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    الأبطال
    البطـل الكــاتب البطلة ياسمـين
    المكان الاسكندريه

    مع تحياتي بقراءة ممتعه
    الكاتب
    سامح الكردي
    0124936614

      الوقت/التاريخ الآن هو ديسمبر 4th 2016, 10:51 am